السيد حامد النقوي

40

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

المصطفى زين النبيين الذي * حاز العلى و المعجزات الباهرة صلى عليه اللَّه ما جال الردى * فينا و جرد للبرية باترة و على عشيرته الكرام و آله * و على صحابته النجوم الزاهرة [ 1 ] ترجمه سيد مرتضى به نوشته ابن حجر عسقلانى در « لسان الميزان » در « لسان الميزان » بترجمهء سيد مرتضى طاب ثراه گفته : و كان مولده في رجب سنة 355 . قال ابن أبي [ 2 ] طى : هو اول من جعل داره دار العلم ، و قررها للمناظرة ، و يقال : انه افتى و لم يبلغ العشرين ، و كان قد حصل على رياسة الدنيا و العلم ، مع العمل الكثير في السر و المواظبة على تلاوة القرآن ، و قيام الليل ، و افادة العلم ، و كان لا يؤثر على العلم شيئا ، مع البلاغة و فصاحة اللهجة ، و كان أخذ العلوم عن الشيخ المفيد ، و زعم انه رأى فاطمة الزهراء ليلة ناولته صبيين ، فقالت : خذ ابني هذين فعلمهما فلما استيقظ ، وافاه الشريف أبو أحمد و معه ولداه الرضى و المرتضى ، فقال له : خذهما إليك و علمهما ، فبكى و ذكر القصة . و ذكر أبو جعفر الطوسي له من التصانيف « الشافي في الامامة » خمس مجلدات « الملخص و الموجز » في الاصول ، « و تنزيه الانبياء » ، و « الدرر و الغرر » « و مسائل الخلاف » ، « و الانتصار » لما انفردت به الامامية ، و كتاب « المسائل » كبير جدا ، و كتاب « الرد على ابن جني في شرح ديوان المتنبى » ، و سرد أشياء كثيرة . يقال : ان الشيخ ابا اسحاق الشيرازي كان يصفه بالفضل حتى نقل عنه انه قال : كان الشريف المرتضى ثابت الجاش ، ينطق بلسان المعرفة ، و يورد الكلمة

--> [ 1 ] حسن المحاضرة ج 1 ص 363 . [ 2 ] در كشف الظنون گفته : « سلك النظام فى تاريخ الشام » اربع مجلدات لابن أبى طى يحيى بن حميدة الحلبى المتوفى سنة ثلاثين و ستمائة 630